جعفر الخليلي

14

موسوعة العتبات المقدسة

أحد عشر اسما « 1 » » وقد عدّد هذه الأسماء وذكرها ولم يكن بينها اسم ليثرب ! ! وروى ابن النجار بعد ذلك عن عبد العزيز بن محمد قوله : « وبلغني أن لها في التوراة - أي يثرب - أربعين اسما « 2 » » وقد أوصلها صاحب كتاب وفاء الوفا إلى نيف وتسعين اسما ! ! « 3 » أما ياقوت الحموي فقد أحصى أسماء المدينة فوجدها تسعة وعشرين اسما وهي المدينة ، وطيبة ، وطابة ، والمسكينة ، والعذراء ، والجابرة ، والمحبة ، والمحبّبة ، والمحبورة ، ويثرب ، والناجية ، والموفية ، وأكّالة البلدان ، والمباركة ، والمحفوفة ، والمسلمة ، والمجنّة ، والقدسيّة ، والعاصمة « 4 » ، والمرزوقة ، والشافية ، والخيّرة ، والمحبوبة ، والمرحومة ، وجابرة ، والمختارة ، والمحرمة ، والقاصمة وطبابا « 5 » . قال ابن الأثير في الحديث : إن النبي ( ص ) هو الذي سمى يثرب ، طيبة وطابة لأن المدينة كان اسمها يثرب ، والثرب هو الفساد ، فنهى أن تسمى به ، وسماها طابة ، وطيبة « 6 » . ويقول القزويني : إن من خصائص ( المدينة ) أنّ من دخلها يشم رائحة الطيب ، وللعطر فيها رائحة لم توجد في غيرها « 7 » وعلى هذا فالراجح أن يكون النبي ( ص ) قد أطلق عليها اسم ( طيبة ) لهذا السبب ، ومع

--> ( 1 ) الدرة الثمينة في تاريخ المدينة - الملحق الثاني بشفاء الغرام ص 323 مط عيسى البابي الحلبي بمصر . ( 2 ) المصدر المتقدم . ( 3 ) مرآة الحرمين ج 1 ص 407 ط 1 مط دار الكتب المصرية . ( 4 ) ولا نستبعد إذا صحت هذه التسمية أن يكون اسم العاصمة لمركز الدولة العربية في الأقطار اليوم مأخوذا من اسم العاصمة المدينة في الاصطلاح العربي . ( 5 ) معجم البلدان مادة ( المدينة ) مط صادر ودار بيروت . ( 6 ) لسان العرب مادة ( طيب ) مط صادر ودار بيروت . ( 7 ) آثار البلاد وأخبار العباد ص 107 مط صادر ودار بيروت .